سعاد ماسي: "الموسيقى سلاحي" في وجه واقع ينتقل من السيء إلى الأسوأ
استضفنا في برنامج "كافيه شو" الفنانة الجزائرية سعاد ماسي، في حوار تجاوز حدود النغم ليغوص في عمق "النضال الثقافي"، وتسليط الضوء على ألبومها الجديد بعنوان "Zagate" الذي أعلنت فيه الحرب على اليأس، متقمصة هوية "المحاربة الأمازيغية" لتواجه واقعاً عالمياً وصفته بأنه ينتقل "من السيئ إلى الأسوأ". أوضحت ماسي أن تحولها من "المراهقة الخوافة" إلى فنانة ملتزمة جاء استجابةً لإرثها التاريخي ونصائح والدتها، مؤكدةً أنها لا تملك ترف كتابة أغنيات "خفيفة" بينما يحترق العالم. ولفتت إلى أن الألبوم يمثل ثورة موسيقية بامتياز، حيث دمجت فيه إيقاعات "الأفرو-بيت" (Afrobeat) التي استكشفتها خلال عزلة الجائحة، مع مزيج جريء بين غيتار الروك الكهربائي وآلة "الزرنة" والعود، لخلق فضاء إنساني عابر للحدود. وتوقف الحوار عند المحطات الوجدانية للأغاني، من أغنية "صمت"، إلى صرخة "أنا إنسان" التي ولدت من رحم المعاناة في ليلة واحدة بعد مشاهدة تقرير عن ضحايا الحروب. كما أشار الحديث إلى الجانب الفكري العميق في أعمالها. وتطرقت إلى التحديات السياسية في المهجر، مشيرة إلى تزايد التضييقات على الثقافة العربية في فرنسا مع صعود اليمين المتطرف، مما جعل من غنائها بالعربية والأمازيغية "فعل مقاومة" حقيقياً. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن جمهورها ليسوا مجرد "معجبين"، بل هم شركاء في الحساسية تجاه الموسيقى التي تهدف في جوهرها إلى "تنظيف الجروح" وإضاءة الأمل في عالم يزداد تعقيداً. مزيد من التفاصيل في هذا الحوار.