إسرائيل تغتال محمد عودة آخر قادة حماس..في خطة عسكرية للقضاء على الحركة
إسرائيل تريد حركة "حماس" بلا قائد في غزّة. اغتيال القائد الأخير محمد عودة بعد عشرة أيام من اغتيال سلفه عزالدين الحداد. أعلنت إسرائيل ثم حركة حماس مقتل محمد عودة، قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، بغارة إسرائيلية مساء يوم الثلاثاء في 26 أيار/ مايو 2026 على مبنى سكني في حي الرمال غربي مدينة غزة. وكانت الحركة فقدت في 15 أيار/مايو الحالي قائدها العسكري عز الدين الحداد. اقرأ أيضاإسرائيل استهدفت قياديا في حماس ومخاوف من عودة الحرب إلى قطاع غزة ويعتبر محمد عودة القائد السادس الذي يقتل خلال الحرب على غزة بعد محمد الضيف ويحيى السنوار اللذين قتلا عام 2024 بفارق شهرين بينهما، وقضى أيضا في العام نفسه مروان العيسى. وفي مايو/ أيار من العام الماضي جرت تصفية محمد السنوار الذي تولى القيادة بعد مقتل شقيقه يحيى. كان عودة رئيس شعبة المخابرات التابعة لكتائب القسام، وذكر أنه رصد لدى مجيئه الى شقة سكنية للقاء عائلته، فقتل مع زوجته واثنين من أبنائه. وللتأكد من قتله نفذت القوات الإسرائيلية قصفا كثيفا أدى الى قتل ستة أشخاص بينهم امرأة كانت مارة بالمكان وأصيب أكثر من عشرين شخصا. وفي الأسابيع الأولى للحرب حددت إسرائيل جميع الذين شاركوا في هجوم طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/ اكتوبر 2023 سواء بالتخطيط أو الإعداد أو التنفيذ. وبلغ عدد من اغتالتهم في هذا السياق 16 من الصفين الاول والثاني للقادة. وقالت حماس في نعيها لعودة إنه كان من الرعيل الأول المؤسس للعمل الجهادي والعسكري. وأفاد مصدر بأنه آخر عضو في مجلس القيادة العليا لكتائب القسام. ورغم أن إسرائيل تضع الاغتيالات في أجندتها الثأرية، الا أنها تعمل حاليا على أن لا يكون لحماس قائد عسكري في غزه يمكن التفاوض معه أو التعامل معه في شأن نزع سلاح حماس، إذ لا تزال إسرائيل مصرة على أن تقوم قواتها بهذه المهمة بمعزل عما نصت عليه خطة ترامب للسلام في غزة. ولذلك فهي تعرقل التفاوض مع الوسطاء على تطبيق المرحلة الثانية من تلك الخطة. بل إن إسرائيل أعدت ميليشيات محلية متعاونة معها لتعتمد كبديل من حماس لتولّي شؤون الأمن في قطاع غزة.